الشيخ الحويزي
73
تفسير نور الثقلين
161 - أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن محمد عن الخشاب قال : حدثنا بعض أصحابنا عن خيثمة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ، يا خيثمة نحن عهد الله فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله ومن خفرها ( 1 ) فقد خفر ذمة الله وعهده ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 162 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال له رجل ، جعلت فداك ان الله يقول ، ( ادعوني استجب لكم ) وانا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ قال لأنكم لا تفون بعهده ، وان الله يقول ، ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) والله لو وفيتم لله لوفى الله لكم . قال عز من قائل ولا تكونوا أول كافر به ولا تشركوا بآياتي ثمنا قليلا . 163 - في مجمع البيان روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة . 164 - وروى عن أبي جعفر في هذه الآية قال : كان حي بن اخطب وكعب بن الأشرف وآخرون من اليهود لهم مأكلة على اليهود في كل سنة ، فكرهوا بطلانها بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحرفوا لذلك آيات ، من التوراة فيها صفته وذكره ، فذلك الثمن الذي أريد في الآية ، 165 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : فلت له المرأة عليها اذان وإقامة ؟ فقال ، إن كانت تسمع اذان القبيلة فليس عليها شئ ، والا فليس عليها أكثر من الشهادتين ، لان الله تبارك وتعالى قال للرجال أقيموا الصلاة وقال للنساء . ( وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 166 - في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن إسحاق بن المبارك
--> ( 1 ) خفره : نقض عهده وغدر به .